السبت ، ٢٨ مايو ٢٠٢٢ ، آخر تحديث الساعة ٠٩:٠٢ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - كتابات - رؤية الحكومة.. نكون أو لا نكون !
توفيق علي

رؤية الحكومة.. نكون أو لا نكون !

توفيق علي
الخميس ، ٢٣ فبراير ٢٠١٧ الساعة ١٠:٢٢ مساءً
إلى كل الشرفاء إلى كل أحرار هذا الوطن رؤية الحكومة المستقبلية الواعدة التي أقرت اليوم، تحتم على الجميع الوقوف خلفها ومساندتها ولو بالكلمة للانطلاق بخطتها نحو آفاق وطننا الاتحادي الجديد الذي لا ظالم فيه ولا مظلوم.. الرؤية هي الحل الوحيد ، هي آخر فرصة .. هي طوق النجاة المتبقي لهذا الوطن وإلا فإن البديل المنتظر هو الغرق في براكين التشظي والانقسام .. فيا كل الشرفاء ويا أبطال جيشنا الوطني يا جيل سبتمبر وأكتوبر ويا شباب فبراير ويا مخلصي هذا الوطن الناكي ويا شبان وشابات وطننا الباكي في ريفه والبندر هذا نداء من قلب مخلص: قفوا خلف رؤية حكومتكم . ادفعوا بها نحو نور الواقع المُعاش، فقد سئمنا العيش في ظلام الإنقلاب ومشاريع العنف. الرؤية تضمنت حلولا علمية لكافة قضايا البلد، ولن يحل قضايا البلد المؤجلة والمتراكمة سوى الدولة وان كان تواجد الدولة هامشيا، فمصيره التجذر وثبات اقدامه! وأما المليشيا وبؤر الإرهاب، فلا تحمل سوى الدمار والجوع والقهر والحرمان . الرؤية ارتزكت على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني كمرجع أصيل لحل كافة قضايانا الوطنية. لقد تضمنت رؤية رئيس الحكومة للخمس سنوات المقبلة، حلولا لمعضلات بلدنا التأريخية: الكهرباء والصحة والمياه والطرق والمواصلات الخ . "تشمل الدراسات بناء ثلاث محطات كهرباء كبيرة في عدن والحديدة وبلحاف بالوقود السائل والصلب بالغاز أو بالفحم يكون بنائها نهاية دائمة لأزمة الكهرباء في بلادنا. بل يكون بنائها اساس لنهضة نرى بوادرها قريباً". وهذه المهام، سجّلت فشلا ذريعا لجميع القوى السياسية التي تولت زمام دفة البلاد في المراحل السابقة، عدى جهود ملموسة في ظل ظروف قاهرة، للرئيسين الخالدين: ابراهيم محمد الحمدي وسالم ربيع علي "سالمين" ، وهما الشخصيتات اللتان تأثر رئيس الحكومة الدكتور بن دغر بهما "أننا إزاء مرحلة مختلفة نوعاً وهدفاً وغاية. هي مرحلة البناء والإعمار بمعناها الواسع الشامل، بهدف التقدم نحو غد أفضل ومستقبل زاهر. نامل أن يكون لهذه الكلمات معنى مختلف في الأيام القادمة عما تعودنا على سماعة في السنوات الماضية" . سعدنا بخطاب رئيس الحكومة الذي بدا مفعما باﻷمل .. مملوءا بالإرداة والتصميم والوضوح لمهامء وأولويات مرحلة استثنائي مقبلة تتطلب تكاتف الجهود ودعمها قولا وممارسة.. فهل تشهد اليمن مرحلة بناء نوعية جديدة تنتصر لتضحيات أبناءها العظام .. وتحقق أحلام وتطلعات مخلصيها الذين طال انتظارهم لرؤية غدٍ واعد به سنا فضة ونور ؟!.
أحدث الأخبار
stop