الاربعاء ، ١٧ أغسطس ٢٠٢٢ ، آخر تحديث الساعة ١٢:٢٥ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - مخطط إجرامي.. الحوثي يستحدث مخازن ومستودعات سرية في صعدة لتخزين القمح لسلالته وحرمان الشعب اليمني منها

مخطط إجرامي.. الحوثي يستحدث مخازن ومستودعات سرية في صعدة لتخزين القمح لسلالته وحرمان الشعب اليمني منها

تجويع اليمنيين

بدأت مليشيا الحوثي بتخزين القمح والحبوب في مستودعات ومخازن سرية أنشأتها مؤخرًا، في محافظة صعدة، واحتكارها للحوثي وسلالته، في مخطط إجرامي سيفاقم الوضع المعيشي الذي يعيشه اليمن. 

 



وبحسب مراقبين وخبراء اقتصاديين فإن هذه الخطوة تنذر هذه الخطوة بمجاعة كبيرة ستحل باليمنيين في الأشهر القادمة وتقودهم إلى الهاوية.

 

وتحت وسم #الحوثي_يجوع_اليمنيين، انطلقت مساء اليوم، حملة إعلامية كشف فيها إعلاميون وناشطون حقوقيون وخبراء اقتصاديون مخطط الحوثي وأهدافه من تخزين القمح والمواد الغذائية بكميات ضخمة لفئة محددة وحرمان بقية الشعب اليمني منها.

 

وسلط النشطاء الضوء على المخازن والمستودعات الجديدة التي استحدثها الحوثي في محافظة صعدة لتخزين القمح والحبوب ونشر صور جوية للمخازن المستحدثة بشكل سري في أماكن نائية ومتفرقة. 

 

وقالت مصادر مطلعة إن الحوثي يخزن القمح وأنواع أخرى من الحبوب لسلالته فقط لاستخدامها عندما تشتد الأزمة، لافتين إلى أن حرمان بقية الشعب اليمني منها يعكس توجهه العنصري واعتباره لليمنيين مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة. 

 

وفي سياق الحملة أشار المدونون والمغردون إلى أهداف الحوثي في استغلال الأزمة الغذائية لتجويع اليمنيين والإلقاء باللوم على غيره، على الرغم من أن المخطط الحوثي سيقود اليمنيين إلى مجاعة كبيرة ستطال غنيهم والفقير.

 

وأكد إعلاميون إلى أن التجويع سلاح أستخدمه الأئمة في القرون الماضية لإخضاع وتركيع الشعب اليمني وأن الحوثي يستخدمه اليوم لذات الغرض كما استخدمه أجداده.

 

كما أكد الصحفيون والنخبة الاقتصادية على أن الحوثي هو من تسبب بفقر اليمنيين وجوعهم وسرق المساعدات الغذائية المخصصة للفقراء والمعوزين القادمة من الخارج.

 

وقال المغدون إن الحوثي يفتعل الأزمات الإنسانية ليحمل غيره مسؤولية تبعاتها، مشيرين إلى أن أضرار الأزمة الغذائية التي يرتب لها الحوثي ستكون كارثية، خصوصا وأن الحوثي يحاصر اليمنيين في أرازقهم اليوم ويريد قتلهم غدًا جوعًا.

 

واعتبر كتاب شاركوا في الحملة على أن تخزين القمح بكميات ضخمة لفئة محددة يؤكد عنصرية الحوثي وبشاعته، مشيرين إلى أن الحوثي يهدف من تخزين الحبوب والمواد الغذائية لحماية سلالته حتى لو كان هذا الأمر سيؤدي لفناء الشعب اليمني.

 

وقال مواطنون شاركوا في الحملة من داخل الهاصمة صنعاء إنهم شهدوا وقائع كثيرة حرم الحوثي فيها المواطنين والفقراء من المساعدات الغذائية وسرقها من أفواههم، متسائلين عن كيف سيكون الوضع عندما تزداد الأزمة سوءًا؟

 

وفي هذا الإطار أكد المشاركون في الحملة أن تجويع الحوثي لليمنيين يتم وفق خطة ممنهجة من أهدافها إبقاء اليمنيين في حالة استسلام دائم لسلطته القمعية.

 

وقالوا إن الحوثي يسرق المساعدات الغذائية ويبيعها في الأسواق السوداء لتغطية حروبه ضد اليمنيين ليقتل بالجوع من لم يقتل في معاركه. 

 

وتشير إحصائيات أممية إلى أن اليمن ثاني أسوأ بلد في العالم من حيث التغذية بسبب الانقلاب والحرب التي فرضها الحوثي على العب اليمني.

 

 واعتبر المغردون أن الحوثي يسلب من اليمنيين حق الحياة بتخزينه للحبوب والمواد الغذائية لفئة محدودة من الناس، مشيرين إلى أن الحوثي ومنذ أول يوم لإنقلابه نهب المبالغ المخصصة لاستيراد الغذاء من البنك المركزي وهو ما قاد اليمن لكارثة المجاعة، وهاهي اليوم تقود البلاد إلى الهاوية.

 

وأوصل انقلاب الحوثي الناس إلى مرحلة العجز عن شراء الغذاء بسبب توقف مصادر الدخل وتدني القدرة الشرائية، وبسبب الحرب التي نجمت عن الانقلاب نفذت مدخرات ملايين من السكان وعجزوا عن توفير الأساسيات اللازمة من الغذاء. 

 

ويمعن الحوثي في محاصرة أبناء المحافظات الواقعة تحت سيطرته ويصور ذلك على أنه نتاج ما يدعون أنه حصار التحالف والشرعية اليمنية لهم، وهي ذات الذرائع التي يبرر بها الحوثي ارتفاع الأسعار وانعدام السلع الغذائية ليست صحيحة، إذ أن الفقر والعوز لا تظهر إلا على المواطنين البسطاء.

 

وفي ظل ممارسات الحوثي وحربه في كل الاتجاهات عسكريا واقتصاديا ضد الشعب اليمني بات الفقر يلاحق أغلب المواطنين في وقت يتفاقم فيه الغلاء وشح السلع في الأسواق. 

 

ومنذ بداية الانقلاب شرع الحوثيون بتنفيذ سياسة ممنهجة لتجويع اليمنيين وفرض عقاب جماعي على المواطنين الذين يسكنون في مناطق سيطرتهم بهدف تحقيق غايات سياسية.

 

وتشير المعلومات القادمة من مناطق سيطرة الحوثي إلى أن التدهور المستمر في الحالة المعيشية والإنسانية لليمنيين والجوع الذي حل بمعظم البيوت يترافق مع بروز مظاهر الثراء الفاحش على قيادات الجماعة الحوثية ومشرفيها.

 

وقال مراقبون إن القادة الحوثيون وبالأخص المنتمين للسلالة لا يتأثرون مطلقًا بالحرب، وعلى العكس زادت ثرواتهم وظهرت عليهم النعمة في بيوتهم واستثماراتهم وعلو عمائرهم وكروشهم.

 

وأضافوا "الحوثي يصنع الأزمات لتجويع الشعب اليمني، ويستغل حالة الفقر والجوع أمام المنظمات الدولية، لضخ المزيد من الأموال لحساب الحوثي". 

 

وجاء في الحملة التي ستستمر ليومين أن التجويع سبيل الحوثي لقمع اليمنيين وإذلالهم لأجل بقائه، لكنه سيرتد عليه وسيكون الجوع هو الخنجر الذي يمزقه.